شبهات حول القرآن الكريم
شبهات حول القرآن الكريم
إن الإسلام دين ضعيف ، وهو شرع لا يمكن للعقل أن يتقبله ، ولا يمكن للفطرة السليمة أن تستسيغه فهو يجبر العقول ولا يعملها ويأمرها أن لا تسأل ولا تبحث بل ترضى وتقنع وتخضع للأمر
كاتب المقالة : أبو حنيفة السلفي
لقد تمادى التعصب الأعمى لبعض الجهال من النصارى إذ لم يجدوا دليلاً على معتقداتهم الفاسدة في الكتب التي يعتبرونها مقدسة فذهبوا إلى القرآن مستعينين بجهلهم يحاولون انتزاع اعتراف من القرآن على ضلالهم البين
كاتب المقالة : الشيخ الفلوجة
السؤال: ماذا تعني كلمة البغاء في هذه الآية الكريمة؟ هل تعني الزنا؟ وإذا كانت تعني الزنا، فلماذا لم يقل الله -تبارك وتعالى- الزنا بدل البغاء؟
كاتب المقالة : الشيخ الفلوجة
قال النصارى : في الكتاب العزيز يقول الله : {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ } ؛ فهذا مدح لنا .
كاتب المقالة : الشيخ الفلوجة
سؤال : لماذا ذكر في كثير من سور القرآن الكريم لفظ : وكان الله عليما حكيما، وكان الله على كل شيء قديرا، وغيرها في صيغة الماضي فما المعنى المقصود ؟ وجزاكم الله خيرا
كاتب المقالة : الشيخ الفلوجة
ولان جميع اعتراضات المسلمين على هذا الرسول الجبار قد تمت مناقشتها والرد عليها في كل مناسبة .. لهذا فموضوعي هنا ليس لهذه الغاية .. انما لاثبت للمسلمين ومن واقع كتبهم ومصادرهم .. كون الرسول بولس رسول حقيقي من عند الله !! .. واذا ما تبين لهم هذا ستسقط جميع اعتراضاتهم سقوطاً مدوياً الى الابد..
كاتب المقالة : الشيخ الفلوجة
كاتب المقالة : الشيخ الفلوجة
يذكر القرآن أن داود خر راكعاً إلى ربه وأناب من ذنب عظيم , والكتاب المقدس يقول ان الملك داود زنى بامرأة تسمى بتشبع فكيف يذكر القرآن ذلك الذنب ثم يقول ان الأنبياء معصومون ؟
كاتب المقالة : البتّار
قول القرآن ان المسيح تكلم في المهد أى وهو طفل غير مذكور في الإناجيل
كاتب المقالة : البتّار
في سورة مريم الآية 33 القرآن يقر بموت المسيح وأيضا في سورة النساء الآية 157 والآية 159
كاتب المقالة : البتّار
يقول القرآن عن يونس ( فظن أن لن نقدر عليه ) إذن القرآن يقرر ان يونس النبي ظن بعدم قدرة الله عليه وهذا ينسف مفهوم عصمة الأنبياء في الإسلام
كاتب المقالة : البتّار
القرآن ينسب لإبراهيم الشرك في تكريره قول ( هذا ربي ) للكواكب .. وهذا كلام خطير منسوب لإبراهيم في كتاب المسلمين المقدس
كاتب المقالة : البتّار
هناك آيات في القرآن تقول أن المسيح هو كلمة الله وروح الله فهل في هذا دلالة ولو غير مباشرة على ألوهيته ؟
كاتب المقالة : البتّار
يتهم المسلمون النصارى أن لديهم أربعة أناجيل بينما القرآن يقرأ بسبعة أحرف أو سبع قراءات مختلفة فكيف هذا
كاتب المقالة : البتّار
يقول القرآن في سورة البلد ( لا أقسم بهذا البلد ) على العلم أنه قال في سورة الطور ( وهذا البلد الأمين ) أليس هذا تناقض
كاتب المقالة : البتّار
هناك أدلة على أن نسخة عثمان ليست صحيحة 100% وقال الشيخ السجستاني في كتاب المصاحف بأن الحجاج قد غير في حروف المصحف وغير على الأقل عشر كلمات فكيف يقول القرآن بأنه معصوم من التحريف ؟
كاتب المقالة : البتّار
القرآن يتكلم بالتثليث ( الآب والإبن والروح القدس ) ودليل هذا في القرآن ( إنا نحن ) و ( فإذا قرأناه ) و (نتلو ) و ( نقص ) وغيرها .. فكيف يتهم المسيحية بأنها دين باطل والتثليث في الإسلام
كاتب المقالة : البتّار
يقول القرآن في سورة الكهف أن ذو القرنين رأى الشمس تغرب في عين حمئة وهذه ضدالحقائق العلمية أن الشمس لا تغرب في عين
كاتب المقالة : البتّار
يقول الله في القرآن أن الله يعلم ما في الأرحام والأطباء يعلمون ما في الأرحام فلا يوجد وجه إعجاز في الآية
كاتب المقالة : البتّار
ذكر في القرآن الكريم في سورة طه 85 أن السامري أضل بني إسرائيل علماً أن السامرة مدينة بفلسطين لم يكن لها وجود لما خرج بنو إسرائيل من مصر
كاتب المقالة : البتّار
الربا حرام في الإسلام مع ان الطرفين متراضيان تماما فما المانع ؟
كاتب المقالة : البتّار
القرآن يقول ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) والمكر صفة ذميمة وغير لائق أن يوصف لها الله فكيف بهذا الوصف الشنيع في القرآن .
كاتب المقالة : البتّار
أكدت كثير من الأبحاث أن الخنزير لحمه ليس نجس إذا تم الإهتمام به وتربيته في بيئة جيدة ولكن الإسلام يصر على أن لحمه حرام فلماذا إذاً خلقه الله ؟
كاتب المقالة : البتّار
يقول القرآن أن الله على كل شئ قدير فهل يقدر الله أن يخلق إله آخر معه أو هل يقدر إله القرآن أن يخلق حجراً ثقيلاً يصعب عليه حمله .
كاتب المقالة : البتّار
يقول القرآن الكريم ( تبارك الله أحسن الخالقين ) وهذا إقرار بوجود خالق آخر غير الله .
كاتب المقالة : البتّار
قال المؤلف: إنه جاء فى سورة النحل (قد مكر الذين من قبلهم..) (1) ثم قال: قال البيضاوى: قيل: المراد به نمرود بن كنعان فإنه بنى صرحاً ببابل.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن فى القرآن أن نوحاً عليه السلام نجا معه جماعة من المؤمنين من غير أولاده. وهذا يخالف ما فى التوراة وما فى الإنجيل من أنه لم ينج معه من المؤمنين أحد غير أولاده. وأن القرآن بين أن الكافرين بنوح وصفوا المؤمنين به بأنهم أراذل.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إنه فى القرآن اسم إدريس. واسمه فى التوراة أخنوخ. وقال البيضاوى فى تفسيره: إن إدريس هو أخنوخ. ونحن نسأل من أين جاء فى القرآن اسم إدريس ؟ والصواب أنه أخنوخ.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
جاء فى سورة الأنعام (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلاًّ هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين * وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً وكلاًّ فضلنا على العالمين ) (1). والترتيب التاريخى هو: أيوب ـ إبراهيم وابن أخته لوط وابناه إسماعيل وإسحاق وحفيده يعقوب وابن حفيده يوسف ومن بعده موسى ـ هارون ـ داود ـ سليمان ـ إلياس ـ اليسع ـ يونس ـ زكريا ـ يحيى ـ عيسى.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إنه جاء فى القرآن أن لكل أمة رسول منها. وهذا يناقض الكتاب المقدس فى أن الأنبياء والرسل هم من بنى إسرائيل وإليهم وإلى كل العالم. فإذا صدق ما فى القرآن فكيف لم يخرج للأمم فى إفريقيا وأوروبا وأمريكا واستراليا وآسيا: أنبياء منهم وإليهم ؟ ولو كان لهذه الأمم أنبياء ـ منها وإليها ـ لجاز أن يكون للعرب رسول منهم.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
أن تهز جذع النخلة وتأكل من البلح وتشرب من الجدول. فإذا مرّ بها أحد تقول: (إنى نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا ) (1) فأين الصوم وهى الآكلة الشاربة المتكلمة ؟
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن فى القرآن: أن مريم انتبذت من أهلها مكاناً شرقيًّا ، واتخذت لها حجاباً من قبل أن تحبل بالمسيح. فلماذا انتبذت ؟ هل كانت فى مشاجرة مع أهلها وهم المشهورون بالتقوى ؟ ولماذا تسكن فتاة عذراء بعيدة عن أهلها ؟ فى القرآن تناقض فى هذا المعنى. وهو أنه صرح بأنها كانت فى المحراب فى كفالة زكريا ، وصرح بأنها انتبذت. أى خرجت منهم بعد مشاجرة.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن فى القرآن تناقض فى نهاية فرعون. ففى سورة يونس: (فاليوم ننجيك ببدنك ) (1) وهذا يدل على نجاته من الغرق ، وفى سورة القصص: (فأخذناه وجنوده فنبذناهم فى اليم ) (2) وهذا يدل على غرقه.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن نوحاً ـ عليه السلام ـ قال لله تعالى: (ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً ) (1) ؛ فكيف يدعو نوح ربه أن يزيد الناس ضلالاً ؟
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن يوسف ـ عليه السلام ـ هم بالامرأة وهمت به حسبما جاء فى القرآن. وأنه لم يهم بها ولم تهم به حسبما جاء فى التوراة. وما جاء فى التوراة هو المناسب لأحوال الأنبياء.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن القرآن نسب مريم العذراء إلى عمران أبى موسى النبى. وقال: إنها أخت هارون النبى ـ عليه السلام ـ وهذا يخالف ما جاء فى إنجيل لوقا أنها بنت هالى [لوقا 3: 23] ويخالف التاريخ لأن بين مريم وهارون ألف وستمائة سنة.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن فى التوراة أن أبا إبراهيم اسمه تارح. وقد أخطأ القرآن فى قوله إن أباه اسمه آزر.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن مدينة السامرة فى فلسطين لم يكن لها وجود لما خرج بنو إسرائيل من مصر ، مع موسى ، وسكنوا أرض سيناء. وفيها عمل لهم هارون العجل الذهبى كطلبهم. فكيف نتخيل سامرياً يضع لهم العجل قبل أن يكون للسامريين وجود ؟
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
إن قارون يهودى ، وفرعون مصرى ، وهامان فارسى فكيف قاوم هامان نبى الله موسى وهو لم يكن فى زمانه ؟
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق
جاء فى القرآن أن هامان كان وزيراً لفرعون. وهذا خطأ تاريخى ؛ لأن هامان كان وزيراً لأحشويرش ملك الفرس فى مدينة بابل. وبين فرعون وأحشويرش زهاء ألف سنة.
كاتب المقالة : أ.د محمود حمدى زقزوق

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب ما تريد بحيث لا يتنافي مع الشريعه العصماء