ملخص البحث خلال السنوات الأخيرة بدأت تظهر على السطح قضايا كثيرة متعلقة بـإنكار النسب أثارتً جدلاً فقهياً واجتماعياً واسع النطاق، حيث تقول الإحصائيات أن هناك أكثر من (14) ألف طفل وطفلة بلا هوية و لا نسب في مصر وحدها، والعدد مرشح للتزايد بعد انتشار ظاهرة الزواج العرفي و انتشار الزنا، كما أن بعض الآباء قد يرمى زوجته بالزنا و ينفى نسب أحد أبنائها أو كل الأبناء إليه, وبالتالي أصبح هؤلاء الأطفال عديمي النسب بدون وجود قانوني بعدما رفض آباؤهم الاعتراف بهم. وفى الحقيقة قضية إثبات النسب أو نفيه من القضايا التي اهتم الإسلام بها وحدد لها ضوابط شرعية لمنع اختلاط الأنساب و شيوع الفاحشة بين الناس أو اتهام النساء باطلا بالزنا, و لذا قال النبى صلى الله عليه و سلم (الولد للفراش وللعاهر الحجر) البخاري، و من أنكر البنوة فعليه بأربعة شهداء على أن زوجته قد زنت, فمن لم يجد فعليه بالملاعنة، قال تعالى {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}النور 6. و من المعلوم أن الملاع...