قناة الحكمة فى رقبتنا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قناة الحكمة فى رقبتنا الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وبعد فإن المرء ليركبه عجب لا أول له ولا آخر ، وتأخذه الدهشة كل مأخذ ، وتغلبه الحيرة حتى يخشى على نفسه الجنون ، حين يرى هذه المقالات الساخنة ، والمجموعات على الفيس بوك ، والتعليقات على المنتديات ، تطالب بالجهاد ، وتقسم الأيمان الغلاظ على أنها تموت قهراً مما يحدث للإسلام والمسلمين ، نسمع كلامهم فنصدقهم ، فإذا رأينا أمورهم تعجبنا ، لو كان ما نقوله حقاً ، وما ندعيه صدقاً ، فكيف تسقط قناة الحكمة ونحن نتفرج ؟ كيف تسقط آخر القلاع الحصينة ونحن نكتفي بنشر رسالة : أغيثوا الحكمة ؟ بل ربما حذفناها كسلاً أن نمررها ! أريد أن أفهم ، فقد أشرفت على الجنون ، يا من أرعدتم وأبرقتم وبكيتم ونُحتم على قنوات الخير ، أين أنتم ؟ ها هى الحكمة توشك أن تصير شاشة سوداء ، وليس بفعل فاعل ، ولا بتعسف ظالم ، بل لأننا أدعياء انتماء ومحبة . والله ثم والله ثم والله لو كانت الحكمة قناة نصرانية لانهالت عليها تبرعات تكفيها حتى يظهر اختراع جد...