مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع جيمى سواجارت
تعرف ب " المناظرة الحديثة فى علم مقارنة الأديان " و هى من أهم المناظرات التى يذكرها التاريخ و ذلك لبعض الأسباب : 1- طرفها النصرانى هو جيمى سواجارت أحد أكبر المنصرين على مستوى العالم و لا زال . 2- اشتمالها على العديد من المواضيع المتنازع عليها بين المسلمين و النصارى رغم أنها كانت بعنوان " هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟ " 3- التفوق الفائق للشيخ أحمد ديدات و ظهور الإسلام على النصرانية المصطنعة . و من هنا كانت الأهمية التى اكتسبتها هذة المناظرة الماتعة , و التى بمجرد مشاهدتها تدرك اهميتها كتراث اسلامى ليس له مثيل . و لذلك تعمد " الحاقدون " و الذين ليس لهم من العلم نصيب , ان ينتقدوا هذه المناظرة و السبب فى ذلك هو اكمال المخطط المدروس لتشويه نتائج هذه المناظرة التى كانت من نتائجها اسلام الآلاف من البشر ! فأخذ " الحاقدون " ينتقد ون هذ ه المناظرة دون أى مناظرة أخرى , و إذا كان الناقد يدفعه حقده الدفين على النقد فاعلم أنه غارق لا محالة , و الأن لنستمع الى النقد ( الهزيل ) الذى قدمه الحاقدون : يدعى " الحاقدون ...