المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 26, 2014

احكام زكاة الفطر

صورة
 احكام زكاة الفطر سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله رحمه الله تعالى ـ: متى تخرج زكاة الفطر؟ وما مقدارها؟ وهل تجوز الزيادة عليها؟ وهل تجوز بالمال؟ أجاب قائلا الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فزكاة الفطر هي الطعام الذي يخرجه الإنسان في آخر رمضان، ومقداره صاع، قال ابن عمر ـ رضي الله عنهماـ: «فرض النبي _صلى الله عليه وسلم_ زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير». وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «فرض النبي _عليه الصلاة والسلام_ صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين». فهي من الطعام السائد بين الناس، وهو الان التمر والبر والأرز، وإذا كنا في مكان يطعم الناس فيه الذرة تخرجها ذرة، أو زبيباً، أو أقط. قال أبو سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ: «كنا نخرجها على عهد رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ صاعاً من طعام، وكان طعامنا التمر، والشعير، والزبيب والأقط». وزمن إخراجها صباح العيد قبل الصلاة: لقول ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: «وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة»، وهذا حديث مرفوع. وفي ...

أحكام سجود السهو

صورة
  سجود السهو اعلم - رحمك الله - أنه يتعلق بسجود السهو بعض المسائل: المسألة الأُولى: إذا ترك المصلي بعضَ الرَّكعاتِ وَسَلَّم (سواء كانت ركعة واحدة، أو اثنين، أو ثلاثة)، ثم تيقَّن بعد الصَّلاة أنَّه ترك هذه الركعات: فإنه يأتى بهذه الرَّكعات (هذا إذا لم يطُلِ الفصلُ، كأنْ يمر أقل من 5 دقائق تقريبا)[13] وسواءٌ في ذلك تكلَّمَ بعد السَّلام، وخرج من المسجدِ، واستدبر القِبْلةَ، ونحو ذلك، ويكون سجودُ السَّهو في هذه الحالة: بعد السَّلام؛ وذلك لِمَا ثبت عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - أنه قال: صَلَّى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ - إمَّا الظُّهرَ وإما العصرَ - فسَلَّمَ في ركعتيْنِ، ثمَّ أتى جِذْعًا في قِبْلة المسجدِ، فاستند إليها، وخرجَ سَرَعانُ النَّاس - (يعني خرجَ الناس المتعجلون من المسجد) -، فقام ذو اليديْنِ - وكان رجلٌ في يديه طُولٌ - فقال: يا رسولَ الله، أقُصِرَتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ؟ فنظر النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يمينًا وشِمالاً، فقال: ((ما يقولُ ذو اليديْنِ؟!)) قالوا: صدَقَ، لَمْ تُصَلِّ إلا ركعتيْنِ، فصلَّى ركعتيْنِ وسلَّمَ، ثم كبَّرَ،...

احكام سجود الشكر

صورة
سجودُ الشُّكْر يُشرَعُ سجودُ الشُّكرِ عند حدوثِ نعمةٍ، أو رفع بلاء، أو أيّ شيءٍ يَسُرُّه: فعن أبي بكرةَ - رضي الله عنه -: "أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا أتاه أمرٌ يسرُّهُ، أو بُشِّرَ به: خرَّ ساجدًا؛ شُكْرًا للهِ تعالى"[11]. وثبتَ في الصَّحيحين أنَّ كعبَ بنَ مالكٍ - رضي الله عنه - سجدَ لَمَّا جاءَتْهُ البُشرى بتوبةِ اللهِ عليه[12]. ملاحظات: 1- الرَّاجحُ أن سجودَ الشُّكرِ لا يُشترَط فيه شيءٌ من شروطِ الصَّلاة (من طهارةٍ، واستقبالِ القِبْلة، وسَتْرٍ العورةِ)؛ كما تقدَّم في سجودِ التِّلاوة. 2- المشروعُ سجدةُ شكرٍ؛ كما ثبَتَ في الأحاديثِ، وليس هناك صلاةٌ تسمَّى صلاةَ الشُّكرِ، كما يظنُّهُ كثيرٌ من الناس. 3- اعلم أنه ليس مِن السُنَّة السجود للشكر بعد كل صلاة. 4- لا يُشرَعُ في سجودِ الشكر تكبيرٌ، كما لا يُشرَعُ التَّسليم بعدها، وكذلك لا يُشتَرَط أن يقوم ليأتي بها مِن قيام. 5- يَجوز أن يقول في سجدة الشُكر: (سبحان ربي الأعلى)، كما يجوز أن يحمد اللهَ تعالى فيها بأي صيغة.

احكام سجودالتلاوة

سجود التلاوة • اعلم - رحمك الله - أنه قد ثبتت مشروعية سجود التلاوة بالسُنَّة: فعن ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قرأ: ﴿ وَالنَّجْمِ ﴾ فسجد فيها، وسجدَ مَن كانَ معه "[1]. هذا إذا كان يتلو القرآن خارج الصلاة وَمَرَّ أثناء تلاوته بسجدة تلاوة، وكذلك يُشرَعُ السُّجودُ للتِّلاوة في الصلاة: فعن أبي رافعٍ قال: صلَّيتُ مع أبي هريرةَ العَتَمة فقرأَ: ِ﴿ إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ [الانشقاق: 1]، فسجد فيها، فقلتُ: ما هذه؟ فقال: سجدتُ بها خلف أبي القاسِمِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -، فما أزالُ أسجدُ فيها حتَّى ألقاه[2]. هذا وقد ذهب جمهورُ العلماءِ إلى مشروعيَّة سجود التلاوة في الصلاة السِّريَّة والجهريَّة (سواء صلاة الفريضةِ أو النَّافلة[3]، وهذا هو الراجح، إلا أنه في صلاة الجماعة السِرِّيَّة يُخشَى مِن حدوث بلبلة للمأمومين، بسبب هذا السجود المُفاجئ للإمام، إلا لو نَبَّهَ الإمام على المأمومين قبل الصلاة أنَّ هناك سجدة تلاوة أثناء الصلاة. • فضيلة سجود التِّلاوة: قال رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا قرأ ابنُ آدمَ السَّجدةَ فسج...