الاحتلال يقتحم المسجد الاقصى
تحذير من مخطط أخطر..
الاحتلال الاسرائيلي يقتحم الأقصى ويصيب 60 فلسطينيا
الاحتلال يقتحم المسجد الاقصى
الاحتلال يقتحم المسجد الاقصى
القدس المحتلة: اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي باحات المسجد الأقصى من كافة أبوابه بعد صلاة الجمعة ، مما اسفر عن اصابة نحو 60 فلسطينيا برصاص مطاطي والغاز المسيل للدموع.
وفور انتهاء الصلاة اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال بشكل مفاجئ بعد صلاة الجمعة باحات المسجد الأقصى، وبدأت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه المصلين بشكل استفزازي.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن مواجهات اندلعت بين المصلين وأفراد شرطة الاحتلال التي اطلقت وابل من قنابل الغاز والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، والاعتداء على المصلين بالضرب، ما أدى إلى إصابة العديد منهم.
وأضافت "أغلقت شرطة الاحتلال كافة مداخل المسجد الأقصى، وحشدت المئات من أفرادها على بوابة المغاربة، وانتشرت بكثافة في باحات الحرم القدسي وحاصرت المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، تمهيدا لعملية اقتحام واسعة".
وأشارت إلى أن "عيادة المسجد الأقصى سجلت نحو 60 إصابة بالرصاص المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع، وجراء تعرضهم للضرب المبرح من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم مواطنة أصيبت بعيار معدني في عينها".
ومن جانبه ، قال أحمد الرويدي رئيس وحدة القدس بالرئاسة الفلسطينية "هذا هجوم جديد على المسجد الاقصى بعد الصلاة ، بعدما قام نحو 30 أو 40 جنديا اسرائيليا مدججين بالاسلحة بمهاجمة المصلين في مخطط اعد سلفا".
وأضاف" الخطر الحقيقي يتعلق بأولئك الذين لايزالون داخل المسجد الاقصى بعدما قامت قوات الاحتلال باغلاق كافة أبواب المسجد الاقصى ، كما منعت وصول سيارات الاسعاف لانقاذ الجرحي".
وذكرت الاذاعة العبرية الرسمية ان ثلاثة جنود اسرائيليين اصيبوا بجروح فيما تدفع قوات الاحتلال باعداد كبيرة من القوات الخاصة وحرس الحدود الى المنطقة ، بزعم القاء مصلين بالحجارة على عناصر شرطة الاحتلال.
مخطط أخطر
وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر "من الواضح أن ما يجري اليوم هو مواصلة اعلان الحرب من جانب الاحتلال الاسرائيلي تجاه المسجد الاقصى".
وأضاف في اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة" الاخبارية " رغم خطورة ما نشاهده اليوم الا ان الاحتلال يعد لمشهد أخطر في السادس عشر من شهر مارس الجاري من اعلانه عن البداية الفعلية لبناء ما يسمى بالهيكل الثالث المزعوم".
واستطرد بالقول" الاحتلال الاسرائيلي مصر على أن يجعل عام 2010 عام مصيري بالنسبة للقدس والمسجد الاقصى ، وما يحدث مجرد بروفة لما اعلنوا بأنهم سيقومون بافتحاح كنيس الخراب الذي يقع على بعد امتار من حائط البراق ".
وردا على سؤال حول التحرك العربي المطلوب ، قال الشيخ رائد "نعلم أنه يوجد قريبا اجتماع للجامعة العربية ، واطمع منهم بموقف واحد ان يصدروا بيانا يقولون فيه ان قضية القدس والمسجد الاقصى قضية عربية اسلامية من الصف الاول ، والاعتداء عليهما هو اعلان حرب على الامة الارسمية والعربية التي من حقها أن تدافع عن نفسها".
وأضاف" نحن مطالبون في الداخل ان نواصل تسير الحشود الى المسجد الاقصى حتى تكون بمثابة حماية بشرية للمسجد الاقصى" ، موجها حديثه إلى السلطة بالقول" اوجه اقتراح اخوي للاخوى في الضفة الغربية ان يكون لهم دور في تشديد ارتباطهم بالمسجد الاقصى رغم كل الظروف التي يعانونها فيجب ان يكون لهم دور".
لعب بالنار
واستنكر الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، في تصريحات أدلى بها لتلفزيون "فلسطين" عملية الاقتحام الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى، وقال 'إن إسرائيل تلعب بالنار وتجر المنطقة إلى حروب دينية'.
وأضاف "إسرائيل بممارساتها تخلق مناخا سلبيا ومناخا للتطرف والعنف، وتتهرب من استحقاقات عمليات السلام وغير معنية بالوصول إلى اتفاق سلام".
وقال "لا بد من ضغط فعلي على إسرائيل حتى تلاقي الجهود الأميركية المبذولة لإحياء عملية السلام بعض النجاح".
يوم الغضب
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أعلنت أن اليوم الجمعة يوم "غضب جماهيري" في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ انتصارا للمقدسات الإسلامية التي تتعرض للانتهاك الإسرائيلي اليومي، والتي ينوي الاحتلال ضمها لما يسميه: بـ"التراث اليهودي".
ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن بيان صادر عن الحركة" هذه المظاهرات والغضبة الجماهيرية تأتي رفضا لقرار الاحتلال بضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم للتراث اليهودي".
ودعت حماس في بيانها "الجماهير للخروج في مسيرات الغضب من جميع مناطق قطاع غزة ومساجدها"، مؤكدة أنها قامت باستعدادات كبيرة لمسيرات الغضب التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة مباشرة.
وكان رئيس الوزراء بحكومة غزة إسماعيل هنية قد دعا الأربعاء خلال كلمته أمام جلسة المجلس التشريعي الفلسطيني إلى "اعتبار يوم الجمعة القادم يوم غضب وهبّة في جميع أنحاء الضفة والقطاع والخارج؛ لنصرة المقدسات الإسلامية التي تتعرض يوما بعد يوم للتهويد".
وأقرت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا ضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وقبر راحيل في بيت لحم إلى قائمة ما يسمى بالمواقع الاثرية التراثية التي خصصت لها 400 مليون شيكل (أكثر من مئة مليون دولار) بهدف صيانتها وترميمها.
وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي إطلاق خطة خماسية لتهويد معالم أثرية في فلسطين، وترميم أخرى، وإقامة مشاريع تراثية مرتبطة بالتاريخ والتراث اليهودي المزعوم، وهدف الحملة المعلن هو "توثيق العلاقة بين مواطني إسرائيل والشعب اليهودي في الشتات، وبين تراثه التاريخي والصهيوني في إسرائيل".
وتشمل الخطة إقامة نصب تذكارية، ومتاحف صغيرة، ومسارات للمشاة، ومواقع أثرية وحدائق، ومراكز معلومات، وترميم مواقع قائمة
وزعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن خطة اسرائيل لإعادة تأهيل مواقع دينية يهودية في الضفة الغربية المحتلة والتي أثارت انتقادات فلسطينية وغربية لن تؤثر على المُصلين المُسلمين أو تغير الوضع القائم.
وقال "يبدو ان هناك قدرا من سوء الفهم لانه ليس هناك نية ولا خطة لتغيير الوضع القائم. لا في المواقع الدينية ولا في الترتيبات الخاصة بالصلاة".
وزعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن خطة اسرائيل لإعادة تأهيل مواقع دينية يهودية في الضفة الغربية المحتلة والتي أثارت انتقادات فلسطينية وغربية لن تؤثر على المُصلين المُسلمين أو تغير الوضع القائم.
وقال "يبدو ان هناك قدرا من سوء الفهم لانه ليس هناك نية ولا خطة لتغيير الوضع القائم. لا في المواقع الدينية ولا في الترتيبات الخاصة بالصلاة".
وسُئل نتنياهو بشأن الانتقادات الخارجية للخطة فقال لمحطة تلفزيون القناة التاسعة "هناك اهتمام دولي بحماية المواقع التراثية والحفاظ عليها لكن غرضنا ليس تغييرها، لا يساورني شك في أن حكومات الدول الكبرى في العالم ستفهم ذلك سريعا".

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب ما تريد بحيث لا يتنافي مع الشريعه العصماء