احكام سجود الشكر

سجودُ الشُّكْر
يُشرَعُ سجودُ الشُّكرِ عند حدوثِ نعمةٍ، أو رفع بلاء، أو أيّ شيءٍ يَسُرُّه: فعن أبي بكرةَ - رضي الله عنه -: "أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا أتاه أمرٌ يسرُّهُ، أو بُشِّرَ به: خرَّ ساجدًا؛ شُكْرًا للهِ تعالى"[11].
وثبتَ في الصَّحيحين أنَّ كعبَ بنَ مالكٍ - رضي الله عنه - سجدَ لَمَّا جاءَتْهُ البُشرى بتوبةِ اللهِ عليه[12].
ملاحظات:
1- الرَّاجحُ أن سجودَ الشُّكرِ لا يُشترَط فيه شيءٌ من شروطِ الصَّلاة (من طهارةٍ، واستقبالِ القِبْلة، وسَتْرٍ العورةِ)؛ كما تقدَّم في سجودِ التِّلاوة.
2- المشروعُ سجدةُ شكرٍ؛ كما ثبَتَ في الأحاديثِ، وليس هناك صلاةٌ تسمَّى صلاةَ الشُّكرِ، كما يظنُّهُ كثيرٌ من الناس.
3- اعلم أنه ليس مِن السُنَّة السجود للشكر بعد كل صلاة.
4- لا يُشرَعُ في سجودِ الشكر تكبيرٌ، كما لا يُشرَعُ التَّسليم بعدها، وكذلك لا يُشتَرَط أن يقوم ليأتي بها مِن قيام.
5- يَجوز أن يقول في سجدة الشُكر: (سبحان ربي الأعلى)، كما يجوز أن يحمد اللهَ تعالى فيها بأي صيغة.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب ما تريد بحيث لا يتنافي مع الشريعه العصماء